كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§الْأَقْرَعُ مُؤَذِّنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَوَى عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ دَعَا الْأُسْقُفَّ، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَا فِي كُتُبِكُمْ؟ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ عَنِ الْأَقْرَعِ
§أَبُو فِرَاسٍ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذِ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَإِذِ الْوَحْي يَنْزِلُ عَلَيْنَا» . وَكَانَ أَبُو فِرَاسٍ شَيْخًا قَلِيلَ الْحَدِيثِ
§غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْكَعْبِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، وَيُكْنَى أَبَا الْعَنْبَرِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْجَصَّاصُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كِنَانَةَ الْقُرَشِيُّ، فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ فِي قُدُومِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ الْبَصْرَةَ بَعْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: «§فَلَمْ يَأْتِ عَلَيْنَا شَهْرَانِ حَتَّى خَتَمَ سَبْعَةٌ مِنَّا الْقُرْآنَ، أَحَدُهُمْ غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ، فَأَوْفَدَهُمُ الْأَشْعَرِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ فَرَضَ لَهُمْ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ -[124]-، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: " إِنِّي لَأَحْفَظُ كَلِمَاتٍ قَالَهُنَّ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم:
[البحر الرجز]
§أَلَا لِيَ الْوَيْلُ عَلَى مُحَمَّدِ ... قَدْ كُنْتُ فِي حَيَاتِهِ بِمَقْعَدِ
أَنَام لَيْلِي آمِنًا إِلَى الْغَدِ
" قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ
الصفحة 123