كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§الْمُسَيَّبُ بْنُ دَارِمٍ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَرَوَى عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ دَارِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ وَفِي يَدِهِ دِرَّةٌ، فَضَرَبَ رَأْسَ أَمَةٍ حَتَّى سَقَطَ الْقِنَاعُ عَنْ رَأْسِهَا، قَالَ: «§فِيمَ الْأَمَةُ تَشَبَّهُ بِالْحُرَّةِ؟»
قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ دَارِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ضَرَبَ جَمَّالًا، وَقَالَ: «§لِمَ تَحْمِلُ عَلَى بَعِيرِكَ مَا لَا يُطِيقُ؟»
§شُوَيْسُ بْنُ جَبَّاشٍ أَبُو الرُّقَادِ الْعَدَوِيُّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ، رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَغَزَا فِي خِلَافَتِهِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُوَيْسٌ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: «كُنَّا §نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الظُّهْرَ، ثُمَّ نَرُوحُ إِلَى رِحَالِنَا، فَنَقِيلُ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُوَيْسٌ أَبُو الرُّقَادِ الْعَدَوِيُّ قَالَ: غَزَوْتُ مَيْسَانَ، فَأَخَذْتُ الدِّرْهَمَيْنِ وَالْأَلْفَيْنِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، وَسَبَيْتُ جَارِيَةً، فَوَطَأْتُهَا زَمَانًا حَتَّى جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ: «§انْظُرُوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ سَبَايَا مَيْسَانَ، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ» ، فَرَدَدْتُ فِيمَنْ رَدَّ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي عَلَى أَيِّ وَجْهٍ رَدَدْتُهَا، أَحَامِلًا كَانَتْ، أَمْ غَيْرَ حَامِلٍ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ صُلْبِي بِمَيْسَانَ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ شُوَيْسٍ -[128]- أَبِي الرُّقَادِ قَالَ: «§كُنَّا نُعْطَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ فِي عَهْدِ عُمَرَ، فَنَأْخُذُهُ»

الصفحة 127