كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ، مِنْ قُرَيْشٍ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ «§أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ، فَوَقَعَ إِلَى جَنْبِهِ حَرِيقٌ، فَمَا شَعَرَ بِهِ حَتَّى طُفِئَتِ النَّارُ»
قَالَ: وَقَالَ أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: «§كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ لَا يَفْضُلُ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَحَدٌ»
قَالَ: وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي «§أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَنْزِلَ لَمْ يُسْمَعْ لَهُمْ ضَجَّةٌ، فَإِذَا قَامَ يُصَلِّي ضَجُّوا وَضَحِكُوا»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَتَّابٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: ذُكِرَ لِمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قِلَّةُ الْتِفَاتِهِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «§وَمَا يُدْرِيكُمْ أَيْنَ قَلْبِي؟»
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: «§رَأَيْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ يُصَلِّي كَأَنَّهُ وَتِدٌ، لَا يَتَرَوَّحُ، عَلَى رِجْلٍ مَرَّةً، وَعَلَى رِجْلٍ مَرَّةً، وَلَا يُحَرَّكُ لَهُ ثَوْبًا»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «§تَضَعُ بَصَرَكَ حَيْثُ تَسْجُدُ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ: «§مَا أَدْرِي مَا حُسِبَ إِيمَانُ عَبْدٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا مِمَّا يَكْرَهُهُ اللَّهُ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ -[187]- بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ §يُفْطِرُ عَلَى التَّمْرِ، وَبَلَغَهُ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ يُفْطِرُ عَلَى التَّمْرِ»
الصفحة 186