كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ
قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، وَالْحَسَنَ، وَأَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُونَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَانْتَسَبْتُ لَهَا، وَقَالَتْ: «§ابْنُ قَتِيلٍ يَوْمَ أُحُدٍ؟» قُلْتُ: «نَعَمْ» قَالُوا: وَكَانَ سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ
§عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ , وَتُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
§بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ وَلَيْسَ بِأَخِي عَلْقَمَةَ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا مَأْمُونًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، حُجَّةً، وَكَانَ فَقِيهًا، وَكَانَ لَهُ أَخٌ مِنْ أُمِّهِ يُقَالُ لَهُ: الْخَطَّابُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ: «§الْحَسَنُ شَيْخُ الْبَصْرَةِ، وَبَكْرٌ فَتَاهَا»
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُخْتِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ بَكْرٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا بِكْرًا يَقُولُ: «§عَزَمْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَسْمَعَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ إِلَّا قُمْتُ، فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي أَنَّهُ كَانَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ، فَرَقَّ، فَقَالَ: «§لَوْلَا أَنِّي وَاقِفٌ فِيهِمْ بِعَرَفَةَ لَقُلْتُ قَدْ غُفِرَ لَهُمْ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ وَادِعٍ قَالَ -[210]-: حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ قَالَ: كَانَ بَكْرٌ الْمُزَنِيُّ يَقُولُ: «§إِيَّاكَ مِنْ كَلَامٍ مَا إِنْ أَصَبْتَ فِيهِ لَمْ تُؤْجَرْ، وَإِنْ أَخْطَأْتَ وَزَرْتَ، وَذَلِكَ سُوءُ الظَّنِّ بِأَخِيكَ»
الصفحة 209