كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ خُلَيْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: «§مَا قُلْتُ فِي الْغَضَبِ شَيْئًا قَطُّ، فَنَدِمْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّضَاءِ»
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خُلَيْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُوَرِّقٍ قَالَ: «§مَا امْتَلَأْتُ غَضَبًا قَطُّ، وَلَقَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ حَاجَةً مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، فَمَا شَفَّعَنِي فِيهَا، وَمَا سَئِمْتُ مِنَ الدُّعَاءِ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَأْتِينَا، فَنَقُولُ: «كَيْفَ أَهْلُكَ؟» يَقُولُ: «§هُمْ وَاللَّهِ وَافِرُونَ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَزُورُنَا، فَزَارَنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ سَاءَلَنِي وَسَاءَلْتُهُ، قُلْتُ: كَيْفَ أَهْلُكَ، وَكَيْفَ وَلَدُكَ؟ قَالَ: «إِنَّهُمْ لَمُتَوَافِرُونَ» قُلْتُ: احْمَدِ اللَّهَ رَبَّكَ قَالَ: «إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ §خَشِيتُ أَنْ يُحْتَبَسُوا عَلَى هَلَكَةٍ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: مَرَّ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ عَلَى مَجْلِسِ الْحَيِّ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ لَهُ: كُلُّ حَالِكَ صَالِحٌ؟ قَالَ: «§وَدِدْتُ أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ صَالِحٌ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ قَالَ: «إِنَّمَا §كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا»
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْأَعْرَجُ الشَّنِّيُّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِمُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ: يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ، أَشْكُو إِلَيْكَ نَفْسِي، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ، وَلَا أَصُومَ قَالَ: «§بِئْسَ مَا تُثْنِي عَلَى نَفْسِكَ، أَمَا إِذَا ضَعُفْتَ عَنِ الْخَيْرِ فَاضْعُفْ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنِّي -[215]- أَفْرَحُ بِالنَّوْمَةِ أَنَامُهَا»

الصفحة 214