كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَعْلَى اللَّيْثِيُّ وَكَانَ قَاضِيًا عَلَى الْبَصْرَةِ قَبْلَ الْحَسَنِ، وَتُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
§غَزْوَانُ بْنُ غَزْوَانَ الرَّقَاشِيُّ وَكَانَ خَيِّرًا، فَاضِلًا، عَابِدًا
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غَزْوَانَ كَانَ لَا يَضْحَكُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: يَا غَزْوَانُ، بَلَغَنِي أَنَّكَ لَا تَضْحَكُ قَالَ: «§آهًا آهًا، مَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟»
قَالَ: أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ غَزْوَانُ الرَّقَاشِيُّ يُكْثِرُ الْقِرَاءَةَ فِي الْمُصْحَفِ، وَكَانَتْ لَهُ أُمٌّ كَبِيرَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، فَقَالَتْ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا غَزْوَانُ، أَمَا تَجِدُ فِيهِ بَعِيرًا لَنَا ضَلَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: فَمَا كَرِهَهَا، وَلَا انْتَهَرَهَا قَالَ: «§يَا أُمَّهْ، أَجِدُ وَاللَّهِ فِيهِ وَعْدًا حَسَنًا»
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مَشْيَخَتَنَا يَذْكُرُونَ أَنَّ غَزْوَانَ لَمْ يَضْحَكْ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَكَانَ غَزْوَانُ يَغْزُو، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الرِّفَاقُ رَاجِعِينَ تَسْتَقْبِلُ أُمُّهُ الرِّفَاقَ، فَتَقُولُ لَهُمْ: أَمَا تَعْرِفُونَ غَزْوَانَ؟ فَيَقُولُونَ: «§وَيْحَكِ يَا عَجُوزُ، ذَاكَ سَيِّدُ الْقَوْمِ»
§الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مَطَرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْعَدَوِيُّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ، وَكَانَ ثِقَةً، وَلَهُ أَحَادِيثُ

الصفحة 217