كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ: «§أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْأُبُلَّةِ، وَكَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ بِالْبَصْرَةِ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ الْقَيْسِيُّ أَنَّ أَبَا الْمَلِيحِ الْهُذَلِيَّ §أَوْصَاهُمْ إِذَا مَاتَ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ شَارِبِهِ وَأَظْفَارِهِ "
§يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ الْفَارِسِيُّ مَوْلَى الدُّوسِيِّينَ، وَكَانَ أَمِيرَ الْمَوَالِي يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ
§عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَنَزَلَهَا، فَرَوَى عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ، ابْنُ عَوْنٍ وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ شَيْئًا، وَقَدْ رَوَى عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: «§كَانَ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَكْثَرَ مِمَّنْ سَبَقَنِي، فَمَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَهْوَنَ سِيرَةً، وَلَا أَقَلَّ تَشْدِيدًا مِنْهُمْ»
§أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَرَوَى عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ عَوْفٌ وَغَيْرُهُ، وَرَوَى هُوَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ
الصفحة 220