كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: " §أَنَّ ثَابِتًا كَانَ يَقْرَأُ: " هَا وَيْلَكَ، {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ} [الكهف: 37] وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ، يَنْتَحِبُ وَيُرَدِّدُهَا "
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: §مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا رُئِيَ ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ "
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ: " §لَوْلَا أَنْ تَصْنَعُوا بِي مَا صَنَعْتُمْ بِالْحَسَنِ لَحَدَّثْتُكُمْ أَحَادِيثَ مُؤَنَّقَةً ثُمَّ قَالَ: مَنَعُوهُ الْقَائِلَةَ، مَنَعُوهُ النَّوْمَ "
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ ": §رَأَيْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْيُمْنَةَ، وَالطَّيَالِسَةَ، وَالْعَمَائِمَ "
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: «§إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِي الصَّلَاةَ فِي قَبْرِي»
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: قَالَ لِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ: «§اغْسِلْنِي، وَلَا تَسْلَخَنَّ جِلْدِي» قَالَ: وَكَانَ ثَابِتٌ ثِقَةً فِي الْحَدِيثِ مَأْمُونًا وَتُوُفِّيَ فِي وِلَايَةِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى الْعِرَاقِ
§بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ وَيُكْنَى أَبَا عَمْرٍو النَّدَبِيَّ، مِنَ الْأَزْدِ
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَنْقُشْ فِي خَاتَمِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْئًا؟، قَالَ: «§لَا هَا اللَّهِ إِذًا، مَا يَصْلُحُ لَكَ ذَلِكَ» قَالَ: فَنَقَشْتُ فِيهِ: «بِشْرَ بْنَ حَرْبٍ» قَالُوا: وَقَدْ رَوَى أَيْضًا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأَبِي -[234]- سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَسَمُرَةَ، وَكَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ، وَتُوُفِّيَ فِي وِلَايَةِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى الْعِرَاقِ
الصفحة 233