كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

إِلَى قَوْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ شُبْرُمَةَ، هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ، مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ قَالَ: فَهَلْ قَرَأْتَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [المائدة: 3] ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا قَالَ: فَهَلْ وَجَدْتَهُ بَقِيَ لِآلِ شُبْرُمَةَ شَيْءٌ يَنْظُرُونَ فِيهِ فَقَالَ: لَا فَقَالَ لَهُ إِيَاسٌ: إِنَّ لِلنُّسُكِ فُرُوعًا قَالَ: فَذَكَرَ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ وَالْحَجَّ وَالْجِهَادَ، وَإِنِّي لَا أَعْلَمُكُ تَعَلَّقْتَ مِنَ النُّسُكِ بِشَيْءٍ أَحْسَنَ مِنْ شَيْءٍ فِي يَدِكَ مِنَ النَّظَرِ فِي الرَّأْيِ "
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: «§أَدْرَكَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَضَرَبَهُ يُوسُفُ»
§الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَارِثِيُّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ
§عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ: " §أَنَّ إِيَاسًا أَجَازَ شَهَادَةَ عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ وَحْدَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ: تُجِيزُ عَلَيَّ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّهُ عَاصِمٌ، إِنَّهُ عَاصِمٌ، إِنَّهُ عَاصِمٌ "
§أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ وَاسْمُهُ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ، وَكَانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ فِي وِلَايَةِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى الْعِرَاقِ

الصفحة 235