كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ قَالَ: " حَدَّثَ رَجُلٌ أَيُّوبَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ، قَالَ: فَقَالَ أَيُّوبُ: مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا؟ قَالَ: حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ: بَخٍ ثُمَّ قَالَ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ فُلَانٍ قَالَ: §لَا تَرْوِهِ "
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: " كَانَ بَيْنَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ شَيْءٌ، فَشَكَاهُ إِلَى أَبِيه قَالَ: فَأَرْسَلَ مُحَمَّدٌ إِلَى ابْنِهِ، فَقَالَ لَهُ: وَأَيُّ شَيْءٍ أَنْتَ؟ وَاللَّهِ §مَا اشْتَرَيْتُ أُمَّكَ إِلَّا بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَأَمَّا أَبُوكَ فَلَا كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلَهُ " قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: بَلَى، فَكَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلَهُ "
قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ الْجَرَّاحِ ابْنِ ابْنَةِ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَغَيْرُهُ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، قَالُوا: " §لَمَّا ثَقُلَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَجَاءَ هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: هَارُونُ أَبُو الْحَسَنِ، أَوْسِعُوا لَهُ فَأَوْسَعُوا لَهُ، فَجَلَسَ نَاحِيَةً، وَالْقَوْمُ فِي تَقْرِيظِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ مَغْلُوبٌ، فَأَفَاقَ قَالَ: فَسَمِعَ بَعْضَ قَوْلِهِمْ، فَقَالَ: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [الرحمن: 41] ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَاصِيَتِي وَقَدَمَيَّ وَأُقْذَفُ فِي النَّارِ لَا يُغْنِي عَنِّي، وَاللَّهِ، مَا تَقُولُونَ شَيْئًا، يَا إِخْوَتِي، يُذْهَبُ بِي، وَاللَّهِ، عَنْكُمْ إِلَى النَّارِ، أَوْ يَعْفُو اللَّهُ "
الصفحة 242