كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ، مَوْلًى لِطَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ الْخُزَاعِيِّ، وَيُكْنَى أَبَا عُبَيْدَةَ، وَاسْمُ أَبِي حُمَيْدٍ: طَرْخَانُ، وَكَانَ حُمَيْدٌ ثِقَةً، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، إِلَّا أَنَّهُ رُبَّمَا دَلَّسَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قَالَ: وأُخْبِرْتُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ «أَنَّهُ §أَخَذَ كُتُبَ الْحَسَنِ فَنَسَخَهَا، وَرَدَّهَا عَلَيْهِ» وَمَاتَ حُمَيْدٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ
§عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ ثُمَّ التَّيْمِيِّ، وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ أَعْمَى، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ
§أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ، وَكَانَ ثِقَةً
§عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ
§سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ وَيُكْنَى أَبَا الْمُعْتَمِرِ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، يَقُولُ: لَيْسَ بِتَيْمِيٍّ، وَلَكِنَّهُ مُرِّيُّ، وَمَنْزِلُهُ فِي التَّيْمِ، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ، قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ -[253]- الْمُجْتَهِدِينَ، وَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ، يُصَلِّي الْغَدَاةَ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَكَانَ هُوَ وَابْنُهُ الْمُعْتَمِرُ يَدُورَانِ بِاللَّيْلِ فِي الْمَسَاجِدِ، فَيُصَلِّيَانِ مَرَّةً فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، وَمَرَّةً فِي هَذَا الْمَسْجِدِ حَتَّى يُصْبِحَا، وَكَانَ سُلَيْمَانُ مَائِلًا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ " قَالَ سُلَيْمَانُ: " أَخَذَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ صَحِيفَةَ جَابِرٍ، فَقَالُوا: خُذْهَا، فَقُلْتُ: «لَا» وَتُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

الصفحة 252