كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

قَالَ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ، فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، فَيَقُولُ: «§دَقَّكَ بِالْمِنْحَازِ حَبُّ الْفُلْفُلِ» فَذَكَرَ رَوْحٌ عَنْ بَعْضِ مَنْ قَالَ: «مَا أَذْكُرُهُ إِلَّا بِغَيِّهِ»
§أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ وَكَانَ يَنْزِلُ بِبَنِي ضُبَيْعَةَ، وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ
قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَامِرٍ - وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ أَسْمَاءَ - يَقُولُ: «§هَلَكَ أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَة»
§إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ وَيُكْنَى أَبَا إِسْحَاقَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: «§كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ بَصْرِيًّا، وَلَكِنَّهُ نَزَلَ مَكَّةَ سِنِينَ، فَتَعَرَّفَ بِذَلِكَ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى الْبَصْرَةِ قِيلَ لَهُ الْمَكِّيُّ، وَكَانَ لَهُ رَأْيٌ وَفَتْوَى وَبَصَرٌ وَحِفْظٌ لِلْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَعَلَى عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، وَكَانَ مَجْلِسُ إِسْمَاعِيلَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَاحِدًا، فَكُنْتُ أَجِيءُ، فَأَجْلِسُ إِلَيْهِمَا، فَأَكْتُبُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ، وَأَدَعُ يُونُسَ؛ لِنَبَاهَةِ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَ النَّاسِ لَمَّا كَانَ شُهِرَ بِهِ مِنَ الْفَتْوَى»
§أَبُو الْأَشْهَبِ، وَاسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ الْعُطَارِدِيُّ وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ الْمَهْدِيِّ

الصفحة 274