كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ حَبْرٍ وَكَانَ شَيْخًا عِنْدَهُ أَحَادِيثُ
§أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ وَيُكْنَى أَبَا هَانِئٍ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُرَّةَ، قَالَ: " كَانَ الْحَسَنُ إِذَا رَأَى أَشْعَثَ قَالَ: §هَاتِ يَا أَبَا هَانِئٍ، هَاتِ مَا عِنْدَكَ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: " إِنَّمَا §فِقْهُ مَسَائِلِ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: أَخَذَهَا مِنْ أَشْعَثَ، وَإِنَّمَا كَثْرَةُ عِلْمِ الْأَشْعَثِ أَنَّ أُخْتَهُ كَانَتْ تَحْتَ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ مَوْلَى بَنِي مِنْقَرٍ، وَكَانَ قَدْ نَظَرَ فِي كُتُبِهِ، وَكَانَ حَفْصٌ أَعْلَمَهُمْ بِقَوْلِ الْحَسَنِ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ قَالَ: «§كُنَّا فِي مَجْلِسٍ كُنَّا نَجْتَمِعُ، وَيَقْعُدُ فِيهِ الْبَتِّيُّ، وَسَوَّارٌ، وَدَاوُدُ، وَعَوْفٌ وَالْأَشْعَثُ وَعِدَّةٌ، فَجَرَى بَيْنَ دَاوُدَ وَعَوْفٍ كَلَامٌ فِي الْقَدَرِ، وَكَانَ عَوْفٌ يَقُولُ بِالْقَدَرِ، فَوَثَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ» ، قَالَ الْأَشْعَثُ: فَقُمْتُ أَنَا إِلَى دَاوُدَ، فَاحْتَضَنْتُهُ، وَقَامَ سَوَّارٌ إِلَى عَوْفٍ، فَاحْتَضَنَهُ، وَفَرَّقْنَا بَيْنَهُمَا، وَتُوُفِّيَ أَشْعَثُ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ قَبْلَ عَوْفٍ "

الصفحة 276