كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

، وَلَقِيَ مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ، وَنُظَرَاءَهُمْ، وَكَانَ لَهُ بَصَرٌ بِالرَّأْيِ وَالْفَتْوَى وَالْكُتُبِ وَالشُّرُوطِ، وَكَانَ النَّاسُ يَتَّقُونَ حَدِيثَهُ لِرَأْيِهِ، وَكَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ، وَقِيلَ لَهُ السَّمْتِيُّ لِلِحْيَتِهِ وَهَيْئَتِهِ وَسَمْتِهِ، وَالدَّارُ الَّتِي كَانَ فِيهَا يُوسُفُ بِالْبَصْرَةِ هِيَ دَارُ سَهْلِ بْنِ صَخْرٍ، وَتُوُفِّيَ يُوسُفُ بِالْبَصْرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
§يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَيُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ، وَكَانَ ثِقَةً، مَأْمُونًا، رَفِيعًا، حُجَّةً قَالَ يَحْيَى: شَهِدْتُ جَنَازَةَ الْأَعْمَشِ بِالْكُوفَةِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بِالْكُوفَةِ فِي جَنَازَةِ الْأَعْمَشِ عَنْهُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ، فِي بَيْضِ النَّعَامِ وَقَالَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ الْعَتِيقِ قَالَ: وَتُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ بِالْبَصْرَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ
§مُعَاذُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ نَصْرِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ الْحُرِّ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ بْنِ جَنَابِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُجْفِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْعَنْبَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، وَيُكْنَى أَبَا الْمُثَنَّى، وَكَانَ ثِقَةً، وَوُلِدَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ لِهَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ عُزِلَ، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَلَاةِ الْبَصْرَةِ وَالْإِمْرَةِ

الصفحة 293