كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ
§أَبُو بَلْجٍ وَاسْمُهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ الْفَزَارِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَلْجٍ وَكَانَ جَارًا لَنَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ فِي النِّسَاءِ، وَكَانَ يَتَّخِذُ الْحَمَامَ فِي بَيْتِهِ يَسْتَأْنِسُ بِهِنَّ، وَكَانَ يَذْكُرُ اللَّهَ كَثِيرًا، فَقَالَ: §لَوْ قَامَتِ الْقِيَامَةُ لَدَخَلْنَا الْجَنَّةَ يَقُولُ: لِذِكْرِنَا اللَّهَ "
§مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ صَاحِبُ الْحَسَنِ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ وَأَصْحَابُهُ، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتًا، سَرِيعَ الْقِرَاءَةِ، وَكَانَ يُرِيدُ يَتَرَسَّلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي الضُّحَى، وَكَانَ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ بِسُجُودِ الْقُرْآنِ، وَكَانَ قَدْ تَحَوَّلَ، فَنَزَلَ الْمُبَارَكَ عَلَى تِسْعَةِ فَرَاسِخَ مِنْ وَاسِطَ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: وَمَاتَ مَنْصُورٌ سَنَةَ الْوَبَاءِ فِي الطَّاعُونِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ
§الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُؤَيْمٍ وَكَانَ ثِقَةً قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: وَكَانَ يُكْنَى أَبَا عِيسَى، وَكَانَ صَاحِبَ أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ
الصفحة 311