كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§وَكَانَ بِبَغْدَادَ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ مِمَّنْ نَزَلَهَا وَقَدِمَهَا فَمَاتَ بِهَا
§إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ الْأَسَدِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ وَأَصْحَابُهُ، كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ فَسَكَنَ بَغْدَادَ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى وَتُسْكَنَ، وَكَانَ بِبَغْدَادَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْخُلَفَاءِ خَمْسُ مِائَةِ فَارِسٍ رَابِطَةٌ يُغِيرُونَ عَلَى الْخَوَارِجِ إِذَا خَرَجُوا فِي نَاحِيَتِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَضْعُفَ أَمَرُهُمْ
§هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ وَيُكْنَى أَبَا الْمُنْذِرِ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، حُجَّةً، وَقَدْ سَمِعَ مِنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَوَفَدَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ بِالْكُوفَةِ، وَلَحِقَ بِهِ بِبَغْدَادَ، فَمَاتَ بِهَا فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْخَيْزُرَانِ
§مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَيُكْنَى مُحَمَّدٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ جَدُّهُ يَسَارٌ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ ثِقَةً، وَقَدْ رَوَى النَّاسُ عَنْهُ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ -[322]- زُرَيْعٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَيَعْلَى وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُبَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ، وَكَانَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ قَدِيمًا، فَأَتَى الْكُوفَةَ وَالْجَزِيرَةَ وَالرَّيَّ وَبَغْدَادَ، فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ الْخَيْزُرَانِ

الصفحة 321