كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلًى لِآلِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيِّينَ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ أَرْوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ قَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ، فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ الْمَهْدِيِّ، فَحَضَرَهُ الْمَهْدِيُّ، وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَدَفَنَهُ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ
§عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَأُمُّهُ أَمَةُ الْوَهَّابِ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْغَسِيلِ، وَكَانَ قَدِمَ بَغْدَادَ فَأَقَامَ بِهَا، وَاسْتَقْضَاهُ هَارُونُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى عَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، فَمَاتَ وَصَلَّى عَلَيْهِ هَارُونُ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ بِنْتِ الْمَهْدِيِّ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ، وَيُكْنَى أَبَا طَاهِرٍ
§مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ الْكِلَابِيُّ وَيُكْنَى أَبَا الْيَسِيرِ، وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ حَرَّانَ، فَقَدِمَ بَغْدَادَ، فَوَلَّاهُ الْمَهْدِيُّ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ وَلَّى عَافِيَةَ بْنَ يَزِيدَ الْأَوْدِيَّ أَيْضًا الْقَضَاءَ مَعَهُ فَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: رَأَيْتُهُمَا جَمِيعًا يَقْضِيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالرَّصَافَةِ، هَذَا فِي أَدْنَاهُ، وَهَذَا فِي أَقْصَاهُ، وَكَانَ عَافِيَةُ أَكْثَرَهُمَا دُخُولًا عَلَى الْمَهْدِيِّ

الصفحة 323