كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي مَقَابِرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَكَانَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ بِبَغْدَادَ يَوْمَ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ
§إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مُرَّةَ مَوْلًى لِبَنِي سُوَاءَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكْنَى أَبَا زِيَادٍ، وَكَانَ تَاجِرًا فِي الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَنَزَلَ بَغْدَادَ فِي رَبَضِ حُمَيْدِ بْنِ قُحْطُبَةَ، وَمَاتَ بِهَا فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً
§عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ
§أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، كَانَ مِنْ حَيِّ مِنْ قُضَاعَةَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ أَصْلُهُ جَزَرِيًّا، فَلَمَّا تَوَلَّى أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ عَلَى الْجَزِيرَةِ ضَمَّ أَبَا سَعِيدٍ إِلَى الْمَهْدِيِّ، وَالْمَهْدِيُّ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِهَا، فَقَدِمَ مَعَهُ إِلَى بَغْدَادَ، ثُمَّ ضَمَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَى الْمَهْدِيِّ سُفْيَانَ بْنَ حُسَيْنٍ، فَضَمَّ الْمَهْدِيُّ أَبَا سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْمَهْدِيِّ، فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ أَبُو سَعِيدٍ بِبَغْدَادَ فِي خِلَافَةِ مُوسَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ الْخَيْزُرَانِ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ فِي الرَّصَافَةِ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَرْوِي عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، وَخَصِيفٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ بُدَيْمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

الصفحة 326