كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَكَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ الْأَنْصَارِ الْكَبِيرِ بِبَغْدَادَ، رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي أَفْلَحَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ
§الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ وَيُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ، وَهُوَ مِنْ بَنِي شُقْرَةِ تَمِيمٍ، وَوُلِدَ بِخُرَاسَانَ، وَنَشَأَ بِالْكُوفَةِ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ الْأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، فَنَزَلَهَا، وَوَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ لِهَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ فِي مَدِينَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، وَلَهُ عَقِبٌ، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ
§أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي وَاسْمُهُ وَهْبُ بْنُ وَهْبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا، فَنَزَلَ الشَّامَ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، فَوَلَّاهُ هَارُونُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ عَزَلَهُ فَوَلَّاهُ مَدِينَةَ الرَّسُولِ صلّى الله عليه وسلم بَعْدَ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ، وَجَعَلَ إِلَيْهِ صَلَاتَهَا وَحَرْبَهَا وَقَضَاءَهَا، وَكَانَ شَيْخًا مَرِيئًا مِنْ رِجَالِ قُرَيْشٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ بِذَاكَ، رَوَى مُنْكَرَاتٍ فَتُرِكَ حَدِيثُهُ، ثُمَّ عُزِلَ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَقَدِمَ بَغْدَادَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ بِهَا سَنَةَ مِائَتَيْنِ
الصفحة 332