كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§أَبُو قَطَنٍ وَاسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ قَطَنِ بْنِ كَعْبٍ الْقُطَعِيُّ
§شَاذَانُ وَاسْمُهُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَكَانَ أَصْلُهُ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَ صَالِحَ الْحَدِيثِ، وَنَزَلَ بَغْدَادَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ سَنَة ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ
§عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَيُكْنَى أَبَا عُثْمَانَ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، صَحِيحَ الْكِتَابِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَدِمَ بَغْدَادَ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَامْتُحِنَ وَسُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ، فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ
§مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ، وَكَانَ أَبُوهُ فِي جُنْدِ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَدِمَ وَاسِطَ، فَوُلِدَ مُحَمَّدٌ بِهَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ، وَنَشَأَ بِالْكُوفَةِ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ، وَسَمِعَ سَمَاعًا كَثِيرًا مِنْ مِسْعَرٍ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمُحِلٍّ الضَّبِّيِّ، وَبَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ، وَأَبِي حُرَّةَ، وَعِيسَى الْخَيَّاطِ، وَغَيْرِهِمْ، وَجَالِسَ أَبَا حَنِيفَةَ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَنَظَرَ فِي الرَّأْيِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ وَعُرِفَ بِهِ، وَنَفَذَ فِيهِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ فَنَزَلَهَا، وَاخْتَلَفَ إِلَيْهِ النَّاسُ وَسَمِعُوا مِنْهُ الْحَدِيثَ وَالرَّأْيَ، وَخَرَجَ إِلَى الرَّقَّةِ وَهَارُونُ
الصفحة 336