كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

§أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيُّ وَاسْمُهُ: يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْبَجَلِيُّ، ذُكِرَ أَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، وَغَيْرِهِمَا، وَقَدْ كَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ، وَكَانَ حَافِظًا لِحَدِيثِهِ، وَكَانَ يَنْزِلُ بَغْدَادَ فِي دَارِ الرَّقِيقِ، وَمَاتَ بِهَا فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ، فِي خِلَافَةِ الْمَأْمُونِ
§سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ يُكْنَى أَبَا عُثْمَانَ، وَهُوَ سَعْدَوَيْهِ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَالْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، وَلَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَأَبِي مَعْشَرٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَنَزَلَ بَغْدَادَ وَتَجَرَ بِهَا، وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِالْكَرْخِ نَحْوَ دَرْبِ أَصْحَابِ الْقَرَاطِيسِ، وَتُوُفِّيَ بِهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ بِالْعَشِيِّ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُنَيْنٍ التَّاجِرُ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
§أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ وَاسْمُهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنْ أَهْلِ نَسَا، ذُكِرَ أَنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ قَتْلِ أَبِي مُسْلِمٍ الدَّاعِيَةِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ، وَنَزَلَ بَغْدَادَ فِي رَبَضِ أَبِي الْعَبَّاسِ الطُّوسِيِّ، ثُمَّ فِي دَرْبِ النَّسَّابِيَّةِ، وَتَجَرَ بِهَا فِي التَّمْرِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلًا، خَيِّرًا وَرِعًا، وَقَدْ رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ، وَكَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ بَصَرُهُ قَدْ ذَهَبَ

الصفحة 340