كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§وَكَانَ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ هَؤُلَاءِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ
§يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ اللَّيْثِيُّ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ نَحْوِيًّا صَاحِبَ عِلْمٍ بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْقُرْآنِ، ثُمَّ أَتَى خُرَاسَانَ، فَنَزَلَ مَرْوَ وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِهَا، فَكَانَ يَقْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، وَكَانَ ثِقَةً
أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطِّيبِ مُوسَى بْنُ يَسَارٍ قَالَ: «§رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ عَلَى الْقَضَاءِ بِمَرْوَ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَقْضِي فِي السُّوقِ وَفِي الطَّرِيقِ، وَرُبَّمَا جَاءَهُ الْخَصْمَانِ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ، فَيَقِفُ عَلَى الْحِمَارِ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَهُمَا»
§أَبُو مِجْلَزٍ لَاحِقُ بنُ حُمَيْدٍ السَّدُوسِيُّ وَكَانَ ثِقَةً، لَهُ أَحَادِيثُ، وَكَانَ قَدْ أَتَى مَرْوَ، فَنَزَلَهَا وَابْتَنَى بِهَا دَارًا، وَوَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ بِهَا، وَكَانَ أَعْوَرَ، تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
§يَزِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ النَّحْوِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، وَلَهُ أَحَادِيثُ
§مُحَمَّدٌ النَّخَعِيُّ وَيُكْنَى أَبَا يُوسُفَ، وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِمَرْوَ
الصفحة 368