كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
§الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ، مِنْ أَهْلِ بَلْخَ
§عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ وَكَانَ ثِقَةً، وَأَتَى الشَّامَ، فَرَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّونَ، وَرَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ
§أَبُو الْمُنِيبِ وَاسْمُهُ عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ وَلَهُ أَحَادِيثُ، وَقَدْ رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ
§أَبُو جَرِيرٍ قَاضِي سِجِسْتَانَ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُسَيْنٍ
§الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَقَدْ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَ هَرَبَ مِنَ الْحَجَّاجِ، فَأَتَى مَرْوَ، فَسَكَنَ قَرْيَةً مِنْهَا يُقَالُ لَهَا بُرْزُ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى قَرْيَةٍ أُخْرَى مِنْهَا يُقَالُ لَهَا سَذَوَّرُ، فَكَانَ فِيهَا إِلَى أَنْ مَاتَ، وَقَدْ كَانَ طُلِبَ أَيْضًا بِخُرَاسَانَ حِينَ ظَهَرَتْ دَعْوَةُ وَلَدِ الْعَبَّاسِ -[370]-، فَتَغَيَّبَ، فَتَخَلَّصَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَهُوَ مُخْتَفٍ، فَسَمِعَ مِنْهُ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: مَا يَسُرُّنِي بِهَا كَذَا وَكَذَا لِشَيْءٍ سَمَّاهُ وَمَاتَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ
الصفحة 369