كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)

مَاتَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ لِلنِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً
§أَبُو هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ، فَنَزَلَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا، وَكَانَ يَنْزِلُ دِمَشْقَ
§عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّعْدِيِّ وَاسْمُ السَّعْدِيِّ: عَمْرُو بْنُ وَقْدَانَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم، وَرَوَى عَنْهُ، وَقَدِمَ إِلَى الشَّامِ، فَنَزَلَ دِمَشْقَ، فَمَاتَ هُنَاكَ
§ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ مِرْدَاسِ بْنِ كَبِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ، وَكَانَ شَاعِرًا، أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَكَانَ فَارِسًا، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا، فَمَاتَ هُنَاكَ
§وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ عَنَزَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرٍ، مِنْ بَنِي كِنَانَةَ، وَيُكْنَى أَبَا قِرْصَافَةَ، كَانَ يَنْزِلُ نَاحِيَةَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ وَقَعَ الْإِسْلَامُ فِي قَلْبِهِ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ -[408]-، فَأَسْلَمَ، وَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، قَالَ: «كُنْتُ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، أَنَا أَصْغَرُهُمْ» ، وَسَمِعَ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الشَّامِ

الصفحة 407