كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 7)
قَالَ أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي عَذْبَة الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَنَحْنُ حُجَّاجٌ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ خَبَرٌ بِأَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا إِمَامَهُمْ، وَقَدْ كَانَ عَوَّضَهُمْ إِمَامًا مَكَانَ إِمَامٍ كَانَ قَبْلَهُ، فَحَصَبُوهُ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ مُغْضَبًا، فَسَهَا فِي صَلَاتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ؟» فَقُمْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ الشَّامِ، §تَجَهَّزُوا لِأَهْلِ الْعِرَاقِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ» ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ قَدْ أَلْبَسُوا عَلَيَّ فَأَلْبِسْ عَلَيْهِمْ، اللَّهُمَّ عَجِّلْ لَهُمُ الْغُلَامَ الثَّقَفِيَّ، الَّذِي يَحْكُمُ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَلَا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ»
§عُمَيْرُ بْنُ الْأَسْوَدِ سَأَلَ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ طَعَامِ، أَهْلِ الْكِتَابِ، وَرَوَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ، ثِقَةً
§أَبُو بَحْرِيَّةَ الْكِنْدِيُّ وَاسْمُهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ عَلَى مُعَاذٍ
§عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ السَّكُونِيُّ رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ
الصفحة 442