. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________
= سبيل يعني الجواز على الصراط. وجاء مثله من حديث آخر أخرجه الطبراني من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه مرفوعاً: من حرس وراء المسلمين في سبيل الله متطوعاً لم ير النار بعينه إلا تحلة القسم، فإن الله عز وجل قال: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} مريم: من الآية71"، واختلف في موضع القسم من الآية، فقيل: هو مقدر، أي: والله إن منكم، وقيل: معطوف على القسم الماضي في قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ} مريم: من الآية68" أي: وربك إن منكم، وقيل: هو مستفاد من قوله تعالى: {حَتْماً مَقْضِيّاً} مريم: من الآية71" أي: قسماً واجباً.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا يُحَرِّمُ النَّارَ عَلَى مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَاحْتَسَبَ فِي ذَلِكَ وَرَضِيَ دُونَ مَنْ يَسْخَطُ حُكْمَ اللَّهِ
2943 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ أَنَّ عِمْرَانَ1 بْنَ نَافِعٍ حَدَّثَهُ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَنْ أَنَسٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنِ احْتَسَبَ ثلاثة من صلبه دخل الجنة" 2. [2:1]
__________
1 تحرفت في الأصل و"التقاسيم" "1/206" إلى "عمر"، والتصويب من "ثقات" المؤلف "7/242" وغيره.
2 إسناده صحيح. عمران بن نافع: ذكره المؤلف في "الثقات" وروى له النسائي ووثقه. وباقي السند رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه المزي في "تهذيب بالكمال" ورقة "1060" من طريق حرملة بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي "4/23-24" في الجنائز: باب ثواب من احتسب ثلاثة من صلبه، والبخاري في "التاريخ الكبير" تعليقاً "6/421" من طريق ابن وهب، به.
وأخرجه البخاري "1248" في الجنائز: باب فضل من مات له ولد فاحتسب، و"1381" باب ما قيل في أولاد المسلمين، والنسائي "4/24" باب من يتوفى له ثلاثة، وابن ماجه "1605" في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده، والبيهقي "4/67"، والبغوي "1545" من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بنحوه.
وأخرجه أحمد "3/152" من طريق ثابت عن أنس.