قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مَنْصُورًا فَحَدَّثَنِي1 عَنْ إِبْرَاهِيمَ عن مسروق عن عائشة بنحوه2. [12:5]
__________
1 تحرفت في الأصل: "غير".
2 انظر الحديث الآتي.
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ عَادَهُ
2971 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ قَالَ: "أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سقما" 1.
__________
1 إسناده صحيح. إبراهيم بن الحجاج: هو النيلي، ذكره المؤلف في الثقات، وروى عنه جمع، ووثقه الدارقطني، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، وأبو عوانة: هو وضاح اليشكري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي.
وأرجه أحمد "6/109" و"131" و"278" ومسلم "2191" "47" في السلام: باب استحباب رقية المريض، من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "6/114" من طريق إبراهيم بن طهمان، ومسلم "2191" "48" من طريق إسرائيل، كلاهما عن منصور، به. وانظر الحديث رقم "2962" و"2970" و"2972".