يَقُولُ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ: "بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بريقه بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا" 1. [12:5]
__________
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرة: هي ابنة عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية.
وأخرجه أبو داود "3895" في الطب: باب كيف الرقى، عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "6/93"، والبخاري "5745" و"5746" في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم "2194" في السلام: باب استحباب الرقية من العين، وأبو داود "3895"، وابن ماجه "3521" في الطب: باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به، والحاكم "4/412"، والبغوي "1414ن من طرق عن سفيان بن عيينة، به.
قال النووي في "شرح مسلم" "14/184": ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب، فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح.
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَدْعُوَ لِأَخِيهِ الْعَلِيلِ بِالْبُرْءِ لِيَطِيعَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا فِي صِحَّتِهِ
2974 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ1 بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَ الرَّجُلَ يَعُودُهُ قَالَ: "اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ 2 لَكَ عدوا
__________
1 تحرف في الأصل إلى: "إسحاق"، والمثبت من "التقاسيم" "5/212".
2 نكأت العد أنكؤه: لغة في نكيته، أي: هزمته وغلبته.