كتاب منحة الباري بشرح صحيح البخاري (اسم الجزء: 7)

وقيل: المغرب (¬1)، وقيل: العشاء (¬2)، وقيل: الصبح والعصر (¬3)، وقيل: الصبح والعشاء (¬4)، وقيل: واحدة من الخمس مبهمة (¬5)، وقيل: غير ذلك.

4533 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ح وحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: يَوْمَ الخَنْدَقِ "حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ، أَوْ أَجْوَافَهُمْ - شَكَّ يَحْيَى - نَارًا".
[انظر: 2931 - مسلم: 627 - فتح: 8/ 195]
(يزيد) أي: ابن هارون. (هشام) أي: ابن حسان القردوسي.
(محمد) أي: ابن سيرين.
(حسبونا) أي: منعونا. ومرَّ الحديث في غزوة الخندق (¬6).
¬__________
(¬1) أثر ذلك عن قبيصة بن ذؤيب. رواه الطبري في "تفسيره" 2/ 579 (5474)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 448 (2375).
(¬2) قال ابن حجر في "الفتح" 8/ 197: نقله ابن التين والقرطبي واحتجَّ له بأنها بين صلاتين لا تقصران، ولأنها تقع عند النوم، فلذلك أمر بالمحافظة عليها، واختاره الواحدي.
(¬3) قال ابن حجر في "الفتح" 8/ 197: لقوة الأدلة في أن كلًّا منهما قيل: إنه الوسطى، فظاهر القرآن: الصبح، ونص السنة: العصر.
(¬4) قال ابن حجر في الفتح: 8/ 197: وذلك للحديث الصحيح: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء. . . . .". قلت: رواه البخاري (657) كتاب: الأذان، باب: فضل العشاء في الجماعة.
(¬5) أثر ذلك عن ابن عمر والربيع بن خثيم وسعيد بن المسيب. رواه ابن جرير الطبري في "تفسير" 2/ 581 (5495، 5493).
(¬6) سلف برقم (4111) كتاب: المغازي، باب: غزوة الخندق.

الصفحة 556

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text