كتاب منحة الباري بشرح صحيح البخاري (اسم الجزء: 7)

(هذا أهون) أي: لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون من عذاب الله. (أو هذا أيسر) شك من الراوي.

3 - باب {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]
(باب: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} أي: بشرك.

4629 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: "لَمَّا نَزَلَتْ: {وَلَمْ يَلْبِسُوا} [الأنعام: 82] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَال أَصْحَابُهُ: وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَنَزَلَتْ: {إِنَّ الشِّرْكَ} [لقمان: 13] لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.
[انظر: 32 - مسلم 124 - فتح 8/ 294]
(عن سليمان) أي: ابن مهران الأعمش.
(عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن علقمة) أي: ابن قيس النخعي.
(عن عبد الله) أي: ابن مسعود - رضي الله عنه - ومرَّ الحديث بشرحه في كتاب: الإيمان (¬1).

4 - باب قَولِه: {وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالمِينَ} [الأنعام: 86]
(باب: قوله) لفظ: (قوله) ساقط من نسخة. ({وَيُونُسَ وَلُوطًا})
أي: ابن هاران. {وَكُلًّا} أي: منهما وممن ذكر قبلهما. {فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالمِينَ} أي: بالنبوة.

4630 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، قَال: حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
¬__________
(¬1) سبق برقم (32) كتاب: الإيمان، باب: ظلم دون ظلم.

الصفحة 647

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text