كتاب مصنف ابن أبي شيبة (اسم الجزء: 7)

حَدَّثَنَا

34849 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: " {§وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب: 16] "، قَالَ: «الْقَلِيلُ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَجَلِ»
حَدَّثَنَا

34850 - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: " {§بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81] "، قَالَ: «مَاتُوا عَلَى كُفْرِهِمْ»، وَرُبَّمَا قَالَ: «مَاتُوا عَلَى الْمَعْصِيَةِ»
حَدَّثَنَا

34851 - وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: أَنَّهُ كَانَ يَكْنِسُ الْحَشَّ بِنَفْسِهِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُكْفَى هَذَا، قَالَ: «§إِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِنَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ»
حَدَّثَنَا

34852 - حَفْصٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: " §أَقِلُّوا الْكَلَامَ إِلَّا بِتِسْعٍ: تَسْبِيحٍ، وَتَهْلِيلٍ، وَتَكْبِيرٍ، وَتَحْمِيدٍ، وَسُؤَالِكَ الْخَيْرَ، وَتَعَوُّذِكَ مِنَ الشَّرِّ، وَأَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ "
حَدَّثَنَا

34853 - وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِهِ: «§اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا»، فَصُنِعَ، فَدَعَا رَجُلًا بِهِ خَبَلٌ فَجَعَلَ رَبِيعٌ يُلَقِّمُهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ، فَلَمَّا أَكَلَ وَخَرَجَ قَالَ لَهُ أَهْلُهُ: تَكَلَّفْنَا وَصَنَعْنَا، ثُمَّ أَطْعَمْتُهُ مَا يَدْرِي هَذَا مَا أَكَلَ، قَالَ الرَّبِيعُ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي»
حَدَّثَنَا

34854 - وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ، قَالَ: «§أَخَافُ أَنْ يُظْلَمَ رَجُلٌ فَلَا أَنْصُرُهُ، أَوْ يَفْتَرِيَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَأُكَلِّفُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ، وَلَا أَغُضَّ الْبَصَرَ، وَلَا أَهْدِي السَّبِيلَ، أَوْ تَقَعَ الْحَامِلُ فَلَا أَحْمِلُ عَلَيْهَا»
حَدَّثَنَا

34855 - خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكُمْ؟»، قَالُوا: جِئْنَا لِتَذْكُرَ اللَّهَ فَنَذْكُرَهُ مَعَكَ، وَتَحْمَدَ اللَّهَ فَنَحْمَدَهُ مَعَكَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: " §الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَقُولَا: جِئْنَا لِتَشْرَبَ فَنَشْرَبَ مَعَكَ، وَلَا جِئْنَا لِتَزْنِيَ فَنَزْنِيَ مَعَكَ "
حَدَّثَنَا
-[147]-

34856 - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ الرَّبِيعَ، يَقُولُ: " §عَجَبًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ وَإِتْيَانِهِ ثَلَاثَةً: مَلِكٌ مُمْتَنِعٌ فِي حُصُونِهِ فَيَأْتِيهِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ وَيَدَعُ مُلْكَهُ خَلْفَهُ، وَطَبِيبٌ نِحْرِيرٌ يُدَاوِي النَّاسَ فَيَأْتِيهِ فَيَنْزِعُ نَفْسَهُ، وَمِسْكِينٌ مَنْبُوذٌ فِي الطَّرِيقِ يُقَذِّرُهُ النَّاسُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهُ، وَلَا يُقَذِّرُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَنْزِعَ نَفْسَهُ "

الصفحة 146