كتاب مصنف ابن أبي شيبة (اسم الجزء: 7)

حَدَّثَنَا

34880 - ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «§وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ»
§كَلَامُ مُرَّةَ
حَدَّثَنَا

34881 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَيْنَا مُرَّةَ نَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالُوا: «§مُرَّةُ الطَّيِّبُ، فَإِذَا هُوَ فِي عُلِّيَّةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً»
حَدَّثَنَا

34882 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: «كَانَ مُرَّةُ §يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ»
حَدَّثَنَا

34883 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: سُئِلَ مُرَّةُ: مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ؟ فَقَالَ: «§الشَّطْرُ خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ»
حَدَّثَنَا

34884 - وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُرَّةَ: " {§وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} [إبراهيم: 43] "، قَالَ: «مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا»
§كَلَامُ الْأَسْوَدِ
حَدَّثَنَا

34885 - أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: «§مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ»
حَدَّثَنَا

34886 - إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ: «كَانَ §صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا»
حَدَّثَنَا

34887 - عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَسَنٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: «إِنْ كَانَ الْأَسْوَدُ §لَيَصُومُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ الَّذِي يَرَى أَنَّ الْجَمَلَ الْجَلَدَ الْأَحْمَرَ يُرَنَّحُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ»
حَدَّثَنَا

34888 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ: أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يَقُولُ لِلْأَسْوَدِ: §لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ؟ فَيَقُولُ: «إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الرَّاحَةَ»
حَدَّثَنَا
-[151]-

34889 - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: «رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ §قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ مِنَ الصَّوْمِ»

الصفحة 150