كتاب مصنف ابن أبي شيبة (اسم الجزء: 7)
حَدَّثَنَا35127 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ فِي قَوْلِهِ: {§كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، قَالَ: قَلَّ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا
حَدَّثَنَا
35128 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «§خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا»
حَدَّثَنَا
35129 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ §أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ "
حَدَّثَنَا
35130 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا قَالَ: «§لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللَّهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ يَسْقِينِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَانَ قَدْ أَعْطَانِي بِهَا ثَمَنًا»
حَدَّثَنَا
35131 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُطَرِّفٍ فَذَكَرْنَا اللَّهَ وَدَعَوْنَاهُ , فَقَالَ: «§وَلَئِنْ كَانَ هَذَا مِمَّا سَبَقَ لَكُمْ فِي الذِّكْرِ، لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَقَدْ أَرَادَ اللَّهُ بِكُمْ خَيْرًا , فَأَيُّ ذَلِكَ مَا كَانَ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ»
حَدَّثَنَا
35132 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ §الْحَدِيثَ وَإِنَّ الْيَمِينَ بِاللَّهِ»
حَدَّثَنَا
35133 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَقُولُ: «§لَوْ كَانَ الْخَيْرُ فِي كَفِّ أَحَدِنَا مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْرِغَهُ فِي قَلْبِهِ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُفْرِغُهُ فِي قَلْبِهِ»
حَدَّثَنَا
35134 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَقُولُ: " §لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَأَى صَيْدًا وَالصَّيْدُ لَا يَرَاهُ فَخَتَلَهُ، أَلَمْ يُوشِكْ أَنْ يَأْخُذَهُ؟ قَالُوا: بَلَى , قَالَ: فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرَانَا وَنَحْنُ لَا نَرَاهُ، وَهُوَ يُصِيبُ مِنَّا "
حَدَّثَنَا
35135 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ مُطَرِّفٌ: «§نَظَرْتُ فِي بَدْءِ هَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ كَانَ , فَإِذَا هُوَ مِنَ اللَّهِ , وَنَظَرْتُ عَلَى مَنْ تَمَامُهُ فَإِذَا تَمَامُهُ عَلَى اللَّهِ , وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ»
حَدَّثَنَا
35136 - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ قَالَ: " §لَيَعْظُمُ جَلَالُ اللَّهِ فِي صُدُورِكُمْ، فَلَا يُذْكَرُ اللَّهُ عِنْدَ مِثْلِ هَذَا , يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِلْكَلْبِ: أَخْزَاهُ اللَّهُ، وَلِلْحِمَارِ أَوِ الشَّاةِ "
حَدَّثَنَا
-[180]-
35137 - عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: " كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ §لَمْ يَتَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ , قَالَ: فَلَمَّا سُيِّرَ مَذْعُورٌ أَوْ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: لَقِيَ مَذْعُورٌ مُطَرِّفًا فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُ , قَالَ مُطَرِّفٌ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَيْ أَخِي , عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ , فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ فِيكَ , ثُمَّ يُذَاكِرُهُ السَّاعَةَ فَيَقُولُ: يَا أَخِي , عَلَامَ تَحْبِسُنِي وَقَدْ تَهَوَّرَتِ النُّجُومُ وَذَهَبَ اللَّيْلُ , فَقَالَ: اللَّهُمَّ فِيكَ , فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدْ سُيِّرَ , فَعَرَفْتُ لَيْلَتَيْنِ فَضْلَهُ عَلَيَّ "