كتاب مصنف ابن أبي شيبة (اسم الجزء: 7)

حَدَّثَنَا

35202 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ شُمَيْطِ بْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «إِنَّ §الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا وَيُمْسِي حَزِينًا، وَيَكْفِيهِ مَا يَكْفِي الْعُنَيْزَةَ»
حَدَّثَنَا

35203 - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «إِذَا §رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا، فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا

35204 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ: {§إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: 65] قَالَ: عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا غَرِيمَ جَهَنَّمَ "
حَدَّثَنَا

35205 - أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} [الروم: 41]، قَالَ: " §أَفْسَدَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ فِي بَرِّ الْأَرْضِ وَبَحْرِهَا بِأَعْمَالِهِمِ الْخَبِيثَةِ {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]، يَرْجِعُ مَنْ بَعْدَهُمْ "
حَدَّثَنَا

35206 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " §بَلَغَنِي أَنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ: ابْنَ آدَمَ ثِنْتَانِ جَعَلْتُهُمَا لَكَ وَلَمْ يَكُونَا لَكَ: وَصِيَّةٌ فِي مَالِكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ صَارَ الْمُلْكُ لِغَيْرِكَ، وَدَعْوَةُ الْمُسْلِمِينَ لَكَ وَأَنْتَ فِي مَنْزِلٍ لَا تَسْتَعْتِبُ فِيهِ سَيِّئًا وَلَا تَزِيدُ فِي حَسَنٍ "
حَدَّثَنَا

35207 - ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ وَجَدَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَجْدًا شَدِيدًا، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: «§مَا سَمِعْتُ اللَّهَ عَابَ الْحُزْنَ عَلَى يَعْقُوبَ»
حَدَّثَنَا

35208 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: §مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ، وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْ عِنْدِكَ وَسَلَامًا» اسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مَاتَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ "
حَدَّثَنَا

35209 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " إِنَّ §الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ , وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا , وَإِنَّمَا شَقَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ أَخَذُوا هَذَا الْأَمْرَ عَلَى غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ , إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَفْجَؤُهُ الشَّيْءُ فَيُعْجِبُهُ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَشْتَهِيكَ وَإِنَّكَ لَمِنْ حَاجَتِي , وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا مِنْ وُصْلَةٍ إِلَيْكَ , هَيْهَاتَ حِيلَ -[189]- بَيْنِي وَبَيْنَكَ , وَيَفْرُطُ مِنْهُ الشَّيْءُ فَيَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَقُولُ: مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا , مَا لِي وَلِهَذَا , مَا لِي عُذْرٌ بِهَا وَاللَّهِ لَا أَعُودُ إِلَى هَذَا أَبَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ , إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَوْمٌ أَوْثَقَهُمُ الْقُرْآنُ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هَلَكَتِهِمْ , إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَسِيرٌ فِي الدُّنْيَا يَسْعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ , لَا يَأْمَنُ شَيْئًا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ , يَعْلَمُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ "

الصفحة 188

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text