كتاب مصنف ابن أبي شيبة (اسم الجزء: 7)

37613 - وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِحُذَيْفَةَ: أَلَا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ لَحَسَنٌ , وَلَكِنْ §لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَرْفَعَ السِّلَاحَ عَلَى إِمَامِكَ»
37614 - حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " كُنْتُ رَجُلًا عَزِيزَ النَّفْسِ، حَمِيَّ الْأَنْفِ، لَا يَسْتَقِلُّ أَحَدٌ مِنِّي شَيْئًا , سُلْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ , قَالَ: فَأَصْبَحْتُ §أُمَرَائِي يُخَيِّرُونَنِي بَيْنَ أَنْ أَصْبِرَ لَهُمْ عَلَى قُبْحِ وَجْهِي وَرَغْمِ أَنْفِي وَبَيْنَ أَنْ آخُذَ سَيْفِي فَأَضْرِبَ بِهِ فَأَدْخُلَ النَّارَ , فَاخْتَرْتُ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى قُبْحِ وَجْهِي وَرَغْمِ أَنْفِي , وَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبَ فَأَدْخُلَ النَّارَ "
37615 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ، فَقَالُوا لَهُ: أَوْصِنَا , فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ , اتَّهِمُوا الرَّأْيَ، فَقَدْ رَأَيْتُنِي أَهِمُّ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِي فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَمَعْصِيَةِ رَسُولِهِ» , قَالُوا: أَوْصِنَا , قَالَ: «§عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ» , قَالَ: قَالُوا: أَوْصِنَا , فَقَالَ: «بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالصَّبْرِ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، أَوْ يُسْتَرَاحُ مِنْ فَاجِرٍ»
37616 - زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الرَّبَابِ، وَصَاحِبٍ، لَهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا ذَرٍّ، يَدْعُو , قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: رَأَيْنَاكَ صَلَّيْتَ فِي هَذَا الْبَلَدِ صَلَاةً لَمْ نَرَ أَطْوَلَ مَقَامًا وَرُكُوعًا وَسُجُودًا , فَلَمَّا أَنْ فَرَغْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ فَدَعَوْتَ فَتَعَوَّذْتَ مِنْ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمِ الْعَوْرَةِ , قَالَ: فَمَا أَنْكَرْتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ , قَالَ: «أَمَّا يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ §فَتَلْتَقِي فِئَتَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيَوْمُ الْعَوْرَةِ إِنَّ النِّسَاءَ مِنَ الْمُسْلِمَاتِ يُسْبَيْنَ فَيُكْشَفُ عَنْ سُوقِهِنَّ , فَأَيَّتُهُنَّ أَعْظَمُ سَاقًا اشْتُرِيَتْ عَلَى عِظَمِ سَاقِهَا , فَدَعَوْتُ أَنْ لَا يُدْرِكَنِي هَذَا الزَّمَانُ , وَلَعَلَّكُمَا تُدْرِكَانِهِ» , قَالَ: فَقُتِلَ عُثْمَانُ وَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ ابْنَ أَبِي أَرْطَاةَ إِلَى الْيَمَنِ فَسَبَى نِسَاءً مِنَ الْمُسْلِمَاتِ فَأَقِمْنَ فِي السُّوقِ "
37617 - وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: «§إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ فَلَيْسَ هِيَ بِفِتْنَةٍ»
37618 - وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قِيلَ لِحُذَيْفَةَ: مَا §وَقَفَاتُ الْفِتْنَةِ وَمَا بَعَثَاتُهَا؟ قَالَ: «بَعَثَاتُهَا سَلُّ السَّيْفِ، وَوَقَفَاتُهَا غَمْدُهُ»
حَدَّثَنَا

37619 - وُهَيْبٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ لَقِيَهُ فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ فَقَالَ: «إِنَّ §هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَنِ , وَإِنَّهَا لَقِيَتِ الرِّدَاحَ الْمُطْبِقَةَ , مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَشْرَفَتْ لَهُ , وَمَنْ مَاجَ لَهَا مَاجَتْ لَهُ»
37620 - عَفَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «مِمَّنْ أَنْتَ؟» قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ , §لَتُسَاقُنَّ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا، ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ»

الصفحة 508