$ ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة $
$ ذكر القبض على مقلة ووزارة عبد الرحمن بن عيسى $
لما عاد الرسل من عند ابن رائق بغير مال رأى الوزير أن يسير ابنه فتجهز وأظهر أنه يريد الأهواز فلما كان منتصف جمادى إلاولى حضر الوزير دار الراضي لينفذ رسولا إلى ابن رائق يعرفه عزمه على قصد الأهواز لئلا يستوحش لحركته فيحتاط فلما دخل الدار قبض عليه المظفر بن ياقوت والحجرية وكان المظفر قد أطلق من محبسه على ما نذكره ووجهوا إلى الراضي يعرفونه ذلك فاستحسن فعلهم واختفى أبو الحسين بن أبي علي بن مقلة وسائر أولاده وأصحابه وطلب الحجرية والساجية من الراضي أن يستوزر وزيرا فرد إلاختيار إليهم فأشاروا بوزارة علي بن عيسى فأحضره الراضي للوزارة فامتنع وأشار بأخيه عبد الرحمن فاستوزره وسلم إليه ابن مقلة فصادره وصرف بدرا الخرشني عن الشرطة ثم عجز عبد الرحمن عن تمشية إلامور وضاق عليه فاستعفى من الوزارة
$ ذكر القبض على عبد الرحمن ووزارة أبي جعفر الكرخي $
لما ظهر عجز عبد الرحمن إلى الراضي ووقوف إلامور قبض عليه وعلى أخيه علي بن عيسى فصادره على مائة ألف دينار وصادر أخاه بعد الرحمن بسبعين ألف دينار
$ ذكر قتل ياقوت $
وفي هذه السنة قتل ياقوت بعسكر مكرم وكان سبب قتله ثقته بأبي عبد الله البريدي فخانه وقابل إحسانه بإلاساءة على ما نذكره وقد ذكرنا أن أبا عبد الله ارتسم بكتابة ياقوت مع ضمان الأهواز فلما كتب إليه وثق إليه وعول على ما يقول وكان إذا