كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 7)

@ 232 @
ولما وصل ركن الدولة إلى شيراز ابتداء بزيارة قبر أخيه باصطخر فمشى حافيا حاسرا ومعه العساكر على حاله ولزم القبر ثلاثة أيام إلى أن سأله القواد الأكابر ليرجع إلى المدينة فرجع إليها وأقام تسعة أشهر وأنفذ إلى أخيه معز الدولة شيئا كثيرا من المال والسلاح وغير ذلك
وكان ععماد الدولة في حياته هو أمير الأمراء فلما مات صار أخوه ركن الدولة أمير الأمراء وكان معز الدولة هو المستولي على العراق والخلافة وهو كالنائب عنهما وكان عماد الدولة كريما حليما عاقلا حسن السياسة للملك والرعية وقد تقدم من أخباره ما يدل على عقله وسياسته
$ ذكر عدة حوادث $
في هذه السنة في جمادى الآخرة قلد أبو السائب عتبة بن عبد الله قضاء القضاة ببغداد وفيها في ربيع الآخر مات المستكفي بالله في دار السلطان وكانت علته نفث الدم

الصفحة 232