@ 276 @
سبعة أشهر ونصفا وأسكن القلعة نفرا من المسلمين وسميت المعزية نسبة إلى المعز العلوي صاحب أفريقية وسار جيش إلى رمطة مع الحسن بن عمار فحصروها وضيقوا عليها فكان ما نذكره سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
$ ذكر عدة حوادث $
في هذه السنة في ربيع الأول أرسل الأمير منصور بن نوح صاحب خراسان وما وراء النهر إلى بعض قواده الكبار واسمه الفتكين يستدعيه فامنتع فأنفذ إليه جيشا فلقيهم الفتكين فهزمهم وأسر وجوه القواد منهم وفيهم خال منصور
وفيها في منتصف ربيع الأول أيضا انخسف القمر جميعه
وفيها في جمادى الأولى كانت فتنة بالبصرة وبهمذان أيضا بين العامة بسبب المذاهب قتل فيها خلق كثير
وفيها أيضا فتح الروم حصن دلوك وثلاثة حصون مجاورة له بالسيف
وفيهل لقب الخليفة المطيع لله فناخسرو بن ركن الدولة بعضد الدولة
وفيها في جمادى الآخرة أعاد سيف الدولة بناء عين زربى وسير حاجبه في جيش مه أهل طرسوس إلى بلاد الروم فغنموا وسبوا وعادوا فقصد الروم حصن سيسية فملكوه
وفيها سار نجا غلام سيف الدولة في جيش إلى حصن زياد فلقيه جمع من الروم فهزمهم واستأمن إليه من الروم خمسمائة رجل
وفيها في شوال أسرت الروم أبا فراس بن سعيد بن حمدان من مبنج وكان متقلدا لها وله ديوان شعر جيد
وفيها سار جيش من الروم في البحر إلى جزيرة أقريطش فارسل أهلها إلى المعز لدين الله العلوي صاحب أفريقية يستنجدونه فأرسل إليهم نجدة فقاتلوا الروم فانتصر المسلمون وأسر من كان بالجزيرة من الروم