@ 412 @
تدبيره بنفسه وقتل كل من كان يخافه من القواد ولم يترك معه إلا من يثق به وكان أبو المعالي صغيرا
$ ذكر استيلاء المظفر على البطيحة $
لما طالت أيام على المظفر بن علي الحاجب وقوي أمره طمع في الاستقلال بأمر البطيحة فوضع كتابا عن لسان صمصام الدولة إليه يتضمن التعويل عليه في ولاية البطيحة وسلمه إلى ركأبي غريب وأمره ان ياتيه اذا كان القواد والاجناد عنده ففعل ذلك وأتاه وعليه أثر الغبار وسلم إليه الكتاب فقبله وفتحه وقراه بمحضر من الاجناد وأجاب بالسمع والطاعة وعزل ابا المعالي وجعله مع والدته واجرى عليهما جرأية ثم اخرجهما إلى واسط وكان يصلهما بما ينفقانه واستبد بالأمر واسن السير وعدل الناس مدة ثن انه عهد إلى ابن اخته أبي الحسن علي بن نصر الملقب بمهذب الدولة وكان يلقب حينئذ بالأمير المختار وبعده إلى أبي الحسن ععلي بن جعفر وهو ابن اخته وانقرض بيت عمران بن شاهين وكذلك الدنيا دول وما اشبه حاله بحال باذ فانه ملك وانتقل الملك إلى ابن اخته ممهد الدولة بن مروان
$ ذكر عصيان محمد بن غانم $
وفيها عصى محمد بن غانم البرزيكاتي بناحية كوردر من أعمال قم على فخر الدولة واخذ بعض غلات السلطان وامتنع بحصن الهفتجان وجمع البرزيكاتي إلى نفسه فسارت إليه العساكر في شوال لقتاله فهزمها واعيدت إليه من الري مرة اخرى فهزمها فأرسل فخر الدولة إلى أبي النجم بدر بن حسنويه ينكر ذلك عليه ويأمره باصلاح الحال معه ففعل وراسله فاصطلحوا أول سنة أربع وسبعين وبقي إلى خمس وسبيعن فسار إليه جيش لفخر الدولة فقاتله فاصابه طعنة واخذ اسيرا فمات من طعنته