كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 7)

[2745] وعنه؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.
رواه أحمد (2/ 418)، والبخاريُّ (4881)، ومسلم (2826) (6 و 7)، والترمذيُّ (2523)، والنسائي في الكبرى (11564)، وابن ماجه (4335).
[2746] ومن حديث أبي سعيد: يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام. . .
رواه البخاري (6553)، ومسلم (2828)، والترمذي (2526).
[2747] وعن سهل بن سعد الساعدي قال: شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ثم اقترأ هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ} إلى قوله: بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ.
رواه أحمد (5/ 334)، ومسلم (2825).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و(قوله: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها) الرواية التي لا يعرف غيرها (الراكب) مرفوع، فاعل: يسير، والجواد: منصوب مفعول بيسير، والمضمر: نعته، وكذلك السريع، ومعناه: يجري الراكب فرسه السريع الذي قد ضمر هذه المدة فلا يقطعها، وقيل: هي شجرة طوبى، والله تعالى أعلم. وقد تقدَّم القول في تضمير الخيل في كتاب الجهاد. ومعنى ظلها: نعيمها وراحتها، من قولهم: عيش ظليل، وقيل: معنى ظلها: ذراها وناحيتها وكنفها، كما يقال: أنا في ظلك، أي: في كنفك وحوطتك.

الصفحة 173