(5) باب في الفتنة التي تموج موج البحر وفي ثلاث فتن لا يكدن يذرن شيئا
وقد تقدم في كتاب الإيمان حديث حذيفة في التي تموج موج البحر.
[2791] وعنه أنه قال: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَينِي وَبَينَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إِلَّا أَن يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيئًا لَم يُحَدِّثهُ غَيرِي، وَلَكِن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجلِسًا أَنَا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اختصاص عمر له بالسؤال عن ذلك دون غيره. وأبو زيد المذكور في هذا الباب: هو عمرو بن أخطب - بالخاء المعجمة - الأنصاري، من بني الحارث بن الخزرج. صحب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: غزوت معه ست غزوات، أو سبعا. وقد تقدم القول في حديث حذيفة في كتاب الإيمان.
و(قوله: ما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث به غيري) كذا وقع هذا اللفظ، وكذا صح في الرواية، وما بي إلا أن يكون بـ (إلا)