كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 7)
فَقُلتُ: لَيُهرَاقَنَّ اليَومَ هَاهُنَا دِمَاءٌ، فَقَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ: كَلَّا وَاللَّهِ، قُلتُ: بَلَى وَاللَّهِ، قَالَ: كَلَّا وَاللَّهِ، قُلتُ: بَلَى وَاللَّهِ، قَالَ: كَلَّا وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِيهِ، قُلتُ: بِئسَ الجَلِيسُ لِي أَنتَ مُنذُ اليَومِ، تَسمَعُنِي أُخَالِفُكَ وَقَد سَمِعتَهُ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَا تَنهَانِي؟ ثُمَّ قُلتُ: مَا هَذَا الغَضَبُ؟ فَأَقبَلتُ عَلَيهِ وَأَسأَلُهُ، فَإِذَا الرَّجُلُ حُذَيفَةُ.
رواه مسلم (2893) (28).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الجرعة: الرمل الذي فيه سهولة. يقال: جرع وأجرع وجرعاء. وذلك اليوم هو يوم خرج أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص، وكان عثمان ولاه عليهم فردوه، وولى أبا موسى الأشعري، وسألوا عثمان توليته فأقره.
و(قوله: تسمعني أخالفك) لأكثر الشيوخ، بالحاء المهملة، من الحلف الذي هو اليمين، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة، وهي التي أذكرها، وكلاهما يصح، فتأمل مساقه.
* * *
الصفحة 224