كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 7)
كان فِي قَلبِهِ مِثقَالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إِيمَانٍ، فَيَبقَى مَن لَا خَيرَ فِيهِ فَيَرجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِم.
رواه مسلم (2907).
[2877] وعَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ قَالَ: قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوبَةِ؟ قَالَ: آلتَّوبَةِ؟ بَل هِيَ الفَاضِحَةُ! مَا زَالَت تَنزِلُ: وَمِنهُم، وَمِنهُم - حَتَّى ظَنُّوا أَنها لَا تبقي مِنَّا أَحَدا إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا. قَالَ: قُلتُ: سُورَةُ الأَنفَالِ؟ قَالَ: تِلكَ سُورَةُ بَدرٍ. قَالَ: قُلتُ: فَالحَشرُ؟ قَالَ: نَزَلَت فِي بَنِي النَّضِيرِ.
رواه البخاري (4882)، ومسلم (3031).
وقد تقدم في كتاب التوبة قصة الثلاثة الذين خلفوا.
انظر صحيح مسلم (2769) (53).
وكذلك قصة: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنهُم مَاتَ أَبَدًا} تقدمت في الجنائز.
انظر صحيح مسلم (2774) (3).
وقد تقدمت قصة بدر في الجهاد.
انظر صحيح مسلم (1779) (83).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لا يزال ظاهرا غالبًا على الأديان كلها إلى أن تقوم الساعة وهو على ذلك، فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم بما يقتضي أن ذلك يكون في أغلب البلدان وفي أكثر الأزمان، لا أن عبادة الأوثان تنقطع من الأرض، ولا أن جميع الأديان تذهب بالكلية حتى لا يبقى إلا دين الإسلام، لأنه تعالى لم يقل: يمحو به الأديان كلها - وإنما قال: