(6) باب لا ييأس من قبول التوبة ولو قتل مائة نفس
[2683] عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ فِيمَن كَانَ قَبلَكُم رَجُلٌ قَتَلَ تِسعَةً وَتِسعِينَ نَفسًا، فَسَأَلَ عَن أَعلَمِ أَهلِ الأَرضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسعَةً وَتِسعِينَ نَفسًا، فَهَل لَهُ مِن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تمر أجود من هذا، فدخلت، فوثب عليها وقبلها ثم تركها نادما. فجاء باكيا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآية، فقال له: هل حضرت معنا الصلاة؟ فقال: نعم. قال: غُفر لك، وقيل: إنها كانت صلاة العصر.
[(6) ومن باب: لا ييأس من قبول التوبة ولو قتل مائة نفس] (¬1)
(قول الراهب لقاتل التسعة والتسعين: إنه لا توبة له). دليل على: قلة علم
¬__________
(¬1) هذا العنوان لم يرد في المفهم، واستدركناه من التلخيص.