كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 7)

وقال في الثاني: حَدَّثَنَا أبو المثنى، حَدَّثَنِي أبي، عن شعبة، حَدَّثَنِي الحكم بن عتيبة (¬1).
و (سفيان) السالف هو: الثوري. كما قاله خلف والبيهقي، ولابن خزيمة: لا إله إلا الله. ثلاث مرات (¬2).
وفي الباب حديث ابن الزبير في مسلم (¬3)، وغير ذَلِكَ مما محله "عمل اليوم والليلة" للنسائي (¬4)، وأبي نعيم (¬5)، وغيرهما (¬6).
و (دُبُر): بضم الدال والباء، وتسكن.
و (الجد): بفتح الجيم عَلَى الأشهر: الغنئ والحظ، وحكي الكسر فيهما، أي: الاجتهاد في الدنيا.
و (منك): عَلَى بابها، بمعنى: البدل، ولا بمعنى: عندك، كما في "الصحاح"، المعنى: لا ينفع ذا المال ماله إن أنت أردته بسوء، وقد أوضحت الكلام عليه في "شرح العمدة"، فليراجع منه أيضًا (¬7).
¬__________
(¬1) "مسند السراج" (ق 77/ 2)، وانظر: "حديث السراج" للشحامي 2/ 329.
(¬2) ابن خزيمة 1/ 365 (742) كتاب: الصلاة، باب: التهليل والثناء على الله بعد السلام.
(¬3) مسلم (139/ 594).
(¬4) "عمل اليوم والليلة" للنسائي (128).
(¬5) ورواه أبو نعيم في "المستخرج على مسلم" 2/ 192 (1318).
(¬6) ورواه أيضًا أبو داود (1506)، وأحمد 4/ 5.
(¬7) "الإعلام" 4/ 22 - 23.

الصفحة 307