كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 7)

وأخرج رواية يونس عن ابن شهاب هنا. وفي الأطعمة (¬1) والاعتصام، ومسلم (¬2) في الصلاة (¬3).
الرابع: في ألفاظه:
قوله: (زعم) السالف ليس عَلَى معنى التهمة، لكن لما كان أمرًا مختلفًا فيه عبر عنه بالزعم، وقد يستعمل فيما يختلف فيه كما يستعمل فيما يرتاب فيه، نبه عليه الخطابي وغيره (¬4).
والنيئ -بكسر النون ممدود مهموز- ضد المطبوخ، وكذا قوله: (إلا نيئه) و (نتنه) عَلَى رواية ابن جريج بفتح النون، أي: الرائحة الكريهة.
قَالَ ابن التين: كذا رويناه بفتحها، وضبط في بعض الكتب المصححة بكسرها، ولا أعلم له وجهًا.
والثوم بضم الثاء المثلثة، وفي قراءة ابن مسعود: (وثومها) (¬5) ومعنى: "لا يقربنا": لا يدنو منا، و"مسجدنا" لأبي ذر ولأبي الحسن: "مساجدنا".
وقوله: (بقدر) هو ما اقتصر عليه مسلم. وذكر البخاري بعده رواية: ببدر -ببائين موحدتين- وهو الصواب أي: بطبق، سمي بدرًا؛ لاستدارته (¬6). و (خضرات) بفتح أوله وكسر ثانيه قَالَ ابن التين: كذا
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (5452) كتاب: الأطعمة، باب: ما يكره من الثوم والبقول.
(¬2) ورد في هامش الأصل: أبو داود في الأطعمة والنسائي في الوليمة.
(¬3) "صحيح مسلم" (564) كتاب: المساجد، باب: كراهية الصلاة بحضرة الطعام.
(¬4) "أعلام الحديث" 1/ 559، وانظر: "النهاية في غريب الحديث" 2/ 303، "الفائق في غريب الحديث" للزمخشري 2/ 111.
(¬5) "تفسير الطبري" 2/ 130.
(¬6) "شرح مسلم للنووي" 5/ 50.

الصفحة 340