عجوزا (¬1). وقال ابن مسعود: المرأة عورة، وأقرب ما تكون إلى الله في قعر بيتها، فإذا خرجت استشرفها الشيطان (¬2). وكان ابن عمر يقوم بحصب النساء يوم الجمعة يخرجهن من المسجد (¬3). وقال أبو عمرو الشيباني: سمعت ابن مسعود حلف فبالغ في اليمين: ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في بيتها إلا في حج أو عمرة إلا امرأة قد يئست من البعولة (¬4). وقال ابن مسعود لامرأة سألته عن الصلاة في المسجد يوم الجمعة، فقال: صلاتك في مخدعك أفضل من صلاتك في بيتك، وصلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك أفضل من صلاتك في مسجد قومك (¬5). وكان إبراهيم يمنع نساءه الجمعة والجماعة. وسئل الحسن
¬__________
(¬1) ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 402.
(¬2) رواه الطبراني 9/ 295 (9481).
ورواه ابن خزيمة 3/ 93 (1685 - 1687) كتاب: الإمامة في الصلاة، باب: اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، وقال: وإنما شككت أيضًا في صحته؛ لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق، والطبراني 10/ 108 (10115)، وفي "الأوسط" 8/ 101 (8096)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 451 مرفوعًا.
(¬3) لم أقف عليه لابن عمر، ووجدته لابن مسعود أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 2/ 159 (7616) كتاب: الصلوات، باب: ما كره من خروج النساء إلى المسجد.
(¬4) روى هذا الأثر ابن أبي شيبة 2/ 159 (7618) السابق.
(¬5) لم أقف على هذا الأثر لابن مسعود، وقد روى أحمد 6/ 371 حديثا عن أم حميد -امرأة أبي حميد الساعدي- رضي الله عنهما أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك. قال: "صلاتك في بيتك أفضل من صلاتك في حجرتك .. " الحديث.
ورواه أيضًا ابن خزيمة (1689)، وابن حبان (2217) والحديث حسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (340).