نخرج حين كان الناس ناسا، وذكر أنه أعلمها بعد ذَلِكَ أنه فاعل ذَلِكَ، فقالت: ولو. وأبت أن تخرج. والبخاري ذكر بعض هذا في كتاب الجمعة كما ستعلمه (¬1). وروى ابن عباس أن امرأة جميلة دخلت المسجد، فوقفت في الصف الأول من صفوف النساء فمن الناس من تقدم حتَّى لا يراها، ومنهم من تأخر يلاحظها، فأنزل الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا المُسْتَقْدِمِينَ} الآية [الحجر: 24] (¬2).
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (900).
(¬2) أخرجه الترمذي (3122) كتاب: التفسير، باب: ومن سورة الحجر، والنسائي في "المجتبى" 2/ 118 كتاب: القبلة، باب: المنفرد خلف الصف 1/ 302 (942) كتاب: الإمامة والجماعة، وفي "الكبرى" 6/ 374 (11273) كتاب: التفسير، وابن ماجه (1046) كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: الصلاة في الثوب الواحد، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" 4/ 433 - 434 (2835)، وأحمد 1/ 305، والطبري في "تفسيره" 7/ 509 - 510 (21136، 21137) وابن خزيمة في "صحيحه" 3/ 97 - 98 (1696 - 1697) كتاب: الصلاة، باب: التغليظ في قيام. وابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 2261 (12361)، وابن حبان في "صحيحه" 2/ 1261 (401) كتاب: البر والإحسان، باب: الإخلاص وأعمال السر، والطبراني 12/ 171 (12791)، والحاكم في "المستدرك" 2/ 353 كتاب: التفسير، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 81، والبيهقي 3/ 98 كتاب: الصلاة، باب: الرجل يقف في آخر صفوف الرجال لينظر إلى النساء. وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 4/ 180 لـ: سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه، قال الترمذي: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه، ولم يذكر فيه عن ابن عباس وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح ا. هـ، وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي الجوزاء عن ابن عباس تفرد برفعه نوح بن قيس. وقال الذهبي: صحيح، وقال الفلاس: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس بحجة، هو صدوق خرج له مسلم ا. هـ بتصرف. وقال ابن كثير في "تفسيره" 8/ 253 - 254: غريب جدًّا فيه نكارة شديدة، وقد رواه عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن عمرو ابن مالك -وهو النكري- أنه سمع أبا الجوزاء يقول في قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا =