قال: هذا لكم وهذا أهدي إليَّ فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر فقال: "أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم" أخرجه مسلم في المغازي (¬1).
ثم قَالَ البخاري: تابعه أبو معاوية وأبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أبي حميد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ" تابعه العدني عن سفيان في: "أما بعد".
أما متابعة أبي معاوية- واسمه محمد بن خازم الضرير، كوفي، فأخرجها مسلم في المغازي، عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن أبي معاوية به (¬2).
وأما متابعة أبي أسامة فتأتي -إن شاء الله- مسندة (¬3)، وأخرجها مسلم أيضًا (¬4) واسمه حماد بن أسامة، ومتابعة سفيان -وهو ابن عيينة- فذكرها بَعْدُ عن الزهري، عن عروة، عن أبي حميد (¬5)، وأخرجها مسلم عن العدني عن هشام (¬6).
والعدني اسمه محمد بن يحيى احتج به مسلم (¬7).
¬__________
(¬1) "صحيح مسلم" (1832) كتاب: الإمارة، باب: تحريم هدايا العمال.
(¬2) مسلم (1832/ 28) كتاب: الإمارة، باب: تحريم هدايا العمال.
(¬3) ستأتي برقم (1500) كتاب: الزكاة، باب: قول الله تعالى: {وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا}.
(¬4) مسلم (1832/ 27) كتاب: الإمارة، باب: تحريم هدايا العمال.
(¬5) ستأتي برقم (2597) كتاب: الهبة، باب: من لم يقبل الهدية.
(¬6) مسلم (1832/ 28) كتاب: الإمارة، باب: تحريم هدايا العمال.
(¬7) ابن أبي عمر العدني، أبو عبد الله نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده، وقيل: إن أبا عمر كنية أبيه يحيى، قال أبو حاتم: كان رجلًا صالحًا وكان به غفلة وكان صالحًا، ذكره ابن حبان في "الثقات". روى له النسائي. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
انظر: "التاريخ الكبير" 1/ 265 (847)، و"الجرح والتعديل" 8/ 124 (560)، و"الثقات" 9/ 98، و"تهذيب الكمال" 26/ 639 (5692).