كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

قد كانت الملوك من أهل الحرب يهدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل منهم.
قد أهدى أبو سفيان بن حرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَدْماً فقبل منه.
وأهدى إليه صاحب الإسكندرية مارية أم إبراهيم فقبلها.
وغيرهما قد أهدى إليه ولم يجعل ذلك بين المسلمين.
قال أحمد : قد روينا في الحديث الثابت عن أبي حميد الساعدي : أن ملك أيلة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء فكساه النبي صلى الله عليه وسلم بُرْدَهُ.
وروينا في حديث بلال فيما أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم عظيم فدك من ركائب عليهن كسوة وطعام.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : فاقبضهن واقض دينك.
يريد ما استدان لأجل النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال : أهدى كسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه وأهدى قيصر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه وأهدى له الملوك فقبل منهم.
وفي حديث ثوير نظر والله أعلم.
وأما حديث عياض بن حمار قال : أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أسلمت.
قال : لا . قال

الصفحة 139